معلومات عن عثمان بن عفان
عثمان بن عفان رضي الله عنه
هو الصحابي الجليل عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي، أميرُ المؤمنين، وأحد المبشرين بالجنة، ويجتمع نسبه مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في عبد مناف،[١] وقد وُلد في مدينة الطائف بعد عام الفيل بستّ سنوات.[٢]
صفات عثمان بن عفان الخَلْقية والخُلقيةةبن عفكان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- جميل الوجه، حسن المظهر، ولم يكن -رضي الله عنه- بالرجل الطويل ولا بالقصير، فكان بين ذلك، وكان ضخماً قويّ البنية، طويل اليدين، كثيف الشعر على اليدين، وطويل اللحية،[٤] وكان -رضي الله عنه- شديد الحياء، كريماً وسمح النفس، محبوبا بين قومه قبل الإسلام وبعد دخوله للإسلام، وكان -رضي الله عنه- عابداً لله، زاهداً في دنياه
اعمال عثمان بن عفان رضي الله عنه

كان أول من هاجر إلى الحبشة مع زوجته.
تجهيزه -رضي الله عنه- جيش العسرة في غزوة تبوك
قام بتوسيع مسجد النبي -عليه الصلاة والسلام-.
شراؤه لبئر روما، وجعلها وقفاً للمسلمين
اعظم عمل انجز في عهد الخليفة عثمان بن عفان هو جمع القران الكريم .
عن أنس بن مالك: أن حذيفة بن اليمان قدِم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف، ننسخها في المصاحف ثم نردّها إليك، فأرسلت بها حفصةُ إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبدالله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحفَ في المصاحف، ردَّ عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف
وقد عزم عثمان بن عفان رضي الله عنه على جمع القران الكريم بعد وقوع الاختلاف بين القراء في عهده. جمع القران الكريم في عهد الخليفة عثمان بن عفان على الشكل التالي: اعتبار الصحف التي جمعها زيد بن ثابت رضي الله عنه في عهد الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه الأساس في نسخ المصاحف حيث أمر عثمان بن عفان بإحضار هذه الصحف من عند أم المؤمنين حفصة. وإشراف عثمان بن عفان رضي الله عنه المباشر على جمع القران الكريم. وقد عمل على جمع القران الكريم وفق ترتيب السور والآيات على الوجه المعروف الآن وكتابة المصحف بطريقة متضمنة وجوه القراءات المختلفة.
قُتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه في الثامن عشر من شهر ذي الحجة من العام الخامس و الثلاثين بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و قيل أيضا أنه قتل في الثاني عشر، و كان رجلا طاعنا في السن حيث كان عمره وقتها 82 سنة، و يقال بأن عدد من شاركوا في قتل عثمان بن عفان حوالي ألفين رجل، و يقال بأن قاتل عثمان هو رجل اسمه كنانة بن بشر التجيبي ، و يقول آخرون بان قاتل عثمان هو سودان بن حمران السكوني، و قد قتل هؤلاء الخوارج عثمان و هو يقرأ القرآن و هو عند آية: “فسيكفيكهم الله”، و يقال أنهم طعنوه عدة طعنات و يقال انهم ذبحوه، و كان يحمل كتاب الله في يديه، و سقط المصحف على الأرض، و يقال ان القاتل ركل المصحف برجله، و يقال أن عبيدة عثمان قد قتل منهما رجل هو قتيرة السكوني و قال البعض بأنه قتل سودان بن حمران السكوني.
عمل الطالبات: رؤيا الشيدي


تعليقات
إرسال تعليق