المراة العمانية
وينص النظام الأساسي للدولة على المساواة بين الرجل والمرأة في كل شي، وانطلاقا من هذا المبدأ، أخذت المرأة العمانية حقها من التعليم، والصحة، والعمل، والمشاركة في اتخاذ القرار، وغيرها من المجالات دون التخلف في واجبها تجاه أسرتها ومجتمعها. وساهمت في بناء النهضة العمانية بعد أن كانت اسهاماتها لا تخرج عن حدود المنزل والمجتمع سابقا.
ويعكس مشروع الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة العمانية الذي انطلق عام 2001م، اهتمام السلطنة بقضية المرأة ودعمها نحو التقدم والرقي وتمكينها مجتمعيا للمساهمة في تقدم البلاد. وتم تشكيل لجنة توجيهية لمتابعة المشروع وتنفيذه بالقرار الوزاري رقم 150/2014، وتعمل اللجنة على إعداد خطة عمل وطنية شاملة بعضوية أكثر من ثلاثين عضوا يمثلون الجهات المعنية، لمتابعة وتنفيذ المشروع وضمان تحقيق أهدافه. وأصدر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات دليلا لتمكين المرأة العمانية، للإطلاع على الدليل
تمَيّزت المشاركة النسائيّة في المجتمع العماني بالجرأة والتحدّي للأعراف والتقاليد الاجتماعيّة والدينيّة، وانصبغت أوّل الأمر بالطابع الوطني العام لتلك السيدات وتبني مطالبها وأهدافها (عَيش ـحريّةـ عدالة اجتماعيّة ـ كرامة إنسانيّة)، حيث استبعدت النساء في عمان تاريخيا من المحافل الحياة اليومية.
ولكن مع متابعة النساء الآن المهن والتدريب المهني والمشاركة في تنمية البلاد، وتتحرك ببطء من الحبس المنزلي المنصرم لتصل إلى المجال العام. في عمان، الذي يحتفل به 17 أكتوبر من كل عام يوم المرأة العُمانية مع مختلف الفعاليات المؤيدة للإناث.
حيث حققت فيه السلطنة خلال تلك السنوات بإشادة أممية تقدمًا مرموقًا في مجال المساواة بين الجنسين والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات وإعطائهن كافة حقوقهن على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
بمناسبة الذكرى ليوم المرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من شهر أكتوبر ، وهو اليوم الذي خصصه المغفور له السلطان قابوس بن سعيد في عام 2009 للمرأة العمانية، وفي هذا المقال من مجلة زمرد نريد أن نلقي نظرة على حیاة المرأة العمانية ومكانتها و سبب تسمية يومها المخصص لها.
.jpg)


تعليقات
إرسال تعليق