مشروع/ ابن بطوطه/اسماء الشيادي
ابن بطوطه
مولد ونشأة ابن بطوطة هو عبد الله محمد بن عبد الله اللواتي الطنجي المعروف بابن بطوطة، رحّالة عربيّ مسلم،[١] ولد عام 703 هجرية الموافق 1304م في مدينة طنجة إحدى مدن الشمال الإفريقي فنُسب إليها،[٢] وعُرف في بلاد الشرق باسم "شمس الدين بن محمد بن عبد الله بن ابن بطوطة"، يعود نسبه إلى قبيلة لواتة إحدى قبائل البربر أمّا الأهرام فيذكر ابن بطوطة أنها من عجائب هذه الدنيا.[٣] ، أما عن لقبه "ابن بطوطة" فهي عادة معروفة في قارّة أفريقيا؛ حيث تُنسب فيها بعض الأسر إلى أمهاتهم.[٤] وقد نسبت عائلة ابن بطوطة لسيدة كانت تحمل اسم فاطمة فتحوّل اسمها إلى بطة، هو اسم دلال ودلع ومن ثم أصبح بطوطة، وينتمي ابن بطوطة لعائلة كان معظم أفرادها يعملون في القضاء، وهي من العوائل التي تنتمي للمذهب المالكيّ الذي كان سائدًا في شمال أفريقيا، وقد تعلّمَ ابن بطوطة شيئًا من علوم الدين كغيره ممّن ينتمون إلى الطبقة الاجتماعية المتوسطة.[٥] ومن ثم تولّى القضاء لمدّة خمس سنوات، ثم تركها ليتوجه في رحلة جديدة باتجاه الصين التي تولّى فيها القضاء مدة ثلاث سنوات وجزر المالديف. وبعد عودته إلى المغرب أمره سلطان فاس أبو عنان المريني أن يقوم بكتابة أخبار رحلاته الكثيرة، وعيّن له كاتبًا يساعده في هذا الأمر هو ابن جزي الكلبي.[٦]
على غرار أفراد الأسرة سعى والد عبد الله بن محمد المعروف بابن بطوطة أن ينخرط ابنه في العمل بالقضاء، ولكن يبدو أنّ هذا الأمر لم يكن الهدف الأول لابن بطوطة، بعد أن بلغ سن الحادي والعشرين واستكمل دراسته في الفقه والأدب ولرغبته في الحج وزيارة بيت الله الحرام، قرّر أن يقوم بهذه الرحلة، وهي رحلة بدأت في شهر رجب سنة 725 هجرية وانتهت بوصوله مدينة فاس في ذي الحجة سنة 754 هجرية؛ أي أنّها رحلة استغرقت ما يقارب تسعة وعشرين عامًا ونصف العام تقريبًا.[١]
كان لدى ابن بطوطة الكثير من الأسفار في الدول والأمصار؛ إذ كانت لديه رغبة في التجوال والتعرُّف على ما يجعله من أخبار الشعوب وعاداتها وتقاليدها، ولعلّ تلك الرغبة كانت السبب وراء أن تدوم رحلاته سنوات طويلة جاب فيها الشرق والغرب، ووصل إلى مدن لم يكن غيره قد وصل إليها من قبل،.[٧]
على غرار أفراد الأسرة سعى والد عبد الله بن محمد المعروف بابن بطوطة أن ينخرط ابنه في العمل بالقضاء، ولكن يبدو أنّ هذا الأمر لم يكن الهدف الأول لابن بطوطة، بعد أن بلغ سن الحادي والعشرين واستكمل دراسته في الفقه والأدب ولرغبته في الحج وزيارة بيت الله الحرام، قرّر أن يقوم بهذه الرحلة، وهي رحلة بدأت في شهر رجب سنة 725 هجرية وانتهت بوصوله مدينة فاس في ذي الحجة سنة 754 هجرية؛ أي أنّها رحلة استغرقت ما يقارب تسعة وعشرين عامًا ونصف العام تقريبًا.[١]
كان لدى ابن بطوطة الكثير من الأسفار في الدول والأمصار؛ إذ كانت لديه رغبة في التجوال والتعرُّف على ما يجعله من أخبار الشعوب وعاداتها وتقاليدها، ولعلّ تلك الرغبة كانت السبب وراء أن تدوم رحلاته سنوات طويلة جاب فيها الشرق والغرب، ووصل إلى مدن لم يكن غيره قد وصل إليها من قبل،.[٧]
تعليقات
إرسال تعليق