ولاية الرستاق
ولايه الرستاق
يتم التركيز حاليا في الولاية على افتتاح المجمعات التجارية الكبيرة لما تتميز به المدينة من عدد سكان ومقيمين متزايد، كما أن للولاية موقع تاريخي كبوابة تجارية للمناطق في عمان الداخل، ووجود سوقها التاريخي بجوار قلعة الرستاق الذي كانت لمئات السنين في الماضي مقرا لحكام وسلاطين عمان التاريخية ومنطلقا للثورات التي انطلقت لتحرير البلاد من المحتلين، ولا يزال السوق التاريخي نابض بالحياة التي يتنفسها من أبوابه الثمانية التي اكتسب منها اسمه (سوق أبو ثمانية)، وهي قيد الترميم في مشروع سيعيد له رونقه الأثري والتجاري. وللولاية سوق كبير للأسماك والخضروات والفواكه يتوسط قلب المدينة، ويتميز بنشاطه اليومي المستمر، وأغلب المنتجات المعروضة فيه هي من إنتاج محلي، وتكثر فيه المحاصيل المنتجة في الولاية أو المناطق المحيطة، وجميعها تباع طازجة. وقد افتتح في الولاية عدة مراكز تجارية كبيرة منها مركز «رامز هايبر ماركت» ومركز «مكة هايبر ماركت» ويقع المركزان على الطريق الرابطة بين المدينة ووادي بني غافر المؤدي لولاية عبري، وهي من أنشط الطرق في الولاية، كما افتتح مؤخرا مركز «لولو هايبر ماركت» بالقرب من هذا الطريق.
وكانت الرستاق عاصمة للدولة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وفي عهد مؤسس الدولة البوسعيدية الإمام أحمد بن سعيد. ففي هذه المدينة – الرستاق – كانت بداية حكم دولة اليعاربة في عمان، حين تولى الإمام ناصر بن مرشد في عام 1624 م متخذاً منها عاصمة لحكمه.
وتتميز مدينة الرستاق بعدد من المواقع السياحية الهامة، أبرزها: عين الكسفة وهي عبارة عن عيون لمياه طبيعية تصل درجة حرارتها 45 درجة مئوية ثابتة، تخرج منها المياه الساخنة في عدة جداول لسقاية البساتين، وتشتهر مياه عين الكسفة بكونها علاجاً طبيعياً لأمراض الروماتيزم نظراً لطبيعتها «الكبريتية». وكذلك علاجاً للأمراض الجلدية، وتقع على مسافة كيلومتر من وسط الولاية.
أما عين «الحويت» فهي تقع بوادي بني عوف وهي عبارة عن «نقع مائي» عرضه حوالي 60 سنتمتراً. والعين الثالثة في ولاية الرستاق هي عين «الخضراء» الواقعة في خضراء بني غافر بوادي السحتن وهي عبارة عن نقع مائي أيضاً تحيط بها الأشجار والنخيل.
عمل الطالبتان
جنان حسين
جناء جاسم


تعليقات
إرسال تعليق