العيد الوطني العماني

 الثامن عشر من نوفمبر ليس يوما عاديا في حياة كل عماني، فهو يمثل فرحة كبيرة ترسخت جيلا بعد جيل في قلوب العمانيين. ففي هذا اليوم تحتفل عمان قاطبة بعيدها الوطني الذي يمر عليه هذا العام 50 عاما من النهضة الحديثة التي شملت ربوع هذا الوطن من أقصاه إلى أقصاه.

النهضة التي كانت بداياتها في عام 1970 والتي إنطلقت على يد المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –طيب الله ثراه- الذي عزز مكانة عمان التاريخية وبنى دولة عصرية حديثة يشار إليها بالبنان.

وها هي عمان اليوم تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم –حفظه الله ورعاه- الذي تسلم زمام الأمور كمجدد للنهضة ومعزز لما تحقق خلال العقود الماضية من إنجازات، وإن ما نراه خلال الأشهر القليلة الماضية من سعي حثيث على البناء والتجديد لهو منبع فخر واعتزاز لكل من يعيش على أرض عمان فالإنسان العماني على قائمة إهتمامات جلالته.

وإن جامعة صحار وكافة القائمين عليها ومنتسبيها ليفخرون كل الفخر بأنهم جزء من النهضة التعليمية في هذا الوطن الذي كان ولا يزال يؤمن بأن التعليم أساس كل نجاح وبأن الأوطان لا تنهض إلا بسواعد أبنائها، لذلك كان الحرص منذ اليوم الاول على التعليم وبناء الإنسان العماني.

وها هي الإنجازات والتطورات التي شملت كافة الأصعدة شواهدا على النجاح والسير على الطريق الصحيح.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مشروع عن الجدول الدوري

السياحة في صلالة