مشروع \جنان العجمي و فاطمة العجمي
💙المطر💙
التعريف:
المطر هو نعمة من نعم الله التي منّ علينا بها، والمطر يتساقط في فصل الشتاء، وبنزوله تغسل القلوب ونشعر بالراحة والسعادة، وهل يوجد أروع من المطر هنا سوف تجد كلام جميل عن المطر وبعض من الحكم عنهُ.
المطر سر الحياة:
إن مياه الأمطار هي الأصل في وجود جميع مصادر المياه الأخرى على الأرض مثل الأنهار والآبار والمياه الجوفية أيضاً فبدون سقوط الأمطار تجف المياه الجوفية والآبار فهو يساعد على تكوينها، ومياه الأمطار تعمل على حفظ توازن البيئة من خلال ري الأرض والحفاظ على النباتات والمزروعات ومن ثم تأمين الغذاء للإنسان وغيره من الكائنات الحية، ولذلك فإن المطر هو سر الحياة على وجه الأرض فالإنسان والكائنات الحية جميعها يمكنهم العيش بدون طعام لفترة طويلة ولكن لا يمكنهم العيش بدون ماء.
كيفية هطول المطر:
تُعتبر الغيوم المحرّك الأساسي للماء في دورة الماء في الطبيعة، إذ إنّها المسؤولة عن نقل الماء من مكان إلى آخر على الأرض، حيث يهطل المطر عندما تصل الغيوم مرحلة ما فوق الإشباع، فملايين القطرات الصغيرة المحمولة في الغيمة تتصادم ببعضها فتندمج القطرات الصغيرة مع القطرات الأكبر عند تصادمها معها منتجةً قطرات أثقل، وهكذا حتّى تُصبح الغيمة غير قادرة على حمل هذا الوزن من قطرات الماء فتهطل
أهمية المطر:
اعتمدت حياة الحضارات على مرّ التاريخ على المطر عندما كان يصعب الوصول إلى مصادر المياه السطحية من أنهار وينابيع وبحيرات، أو يندر وجود آبار جوفية، كما أنّ المطر يجعل الحياة اليوم ممكنةً عن طريق توفير الماء اللازم للزراعة، والتنظيف، والصناعة، وتوليد الطاقة الكهربائية، فالحكومات والجماعات والأفراد يجمعون الأمطار لتأمين الاحتياجات العامة والخاصة.
تُعتبر مياه الأمطار المصدر الرئيسي والأكثر شيوعاً للتزوّد بمياه الشرب وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي في الولايات المتحدة الأمريكية، فمياه الأمطار تتسرّب عبر طبقات التربة لتملأ الفراغات بين الصخور الموجودة في باطن الأرض مُشكّلةً ما يُعرف بالمياه الجوفية، حيث تُشكّل المياه الجوفية ما نسبته 2% من المياه على الأرض، لكنّها تُمثّل 30% من المياه العذبة على الأرض، وباستمرار الاستهلاك الجائر لها وتوقف تعويض الناقص منها، ستُصبح مياه الشرب أندر ممّا هي عليه اليوم.
يُمكن للبلدان ذات مستوى الهطول السنوي المرتفع الاستفادة من مياه الأمطار الفائضة من خلال استخدامها للمراحيض، والاستحمام، وريّ المحاصيل الزراعية، للحفاظ على المصادر العامة للمياه العذبة، فحسب مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة أوريغون فإنّ البشرية حول العالم تهدر مياه الأمطار على الرغم من أهميّتها، فمن النادر مثلاً أن تتواجد أنظمة الحصاد المائي على أسطح المباني، والمكوّنة من مزاريب توصل بمواسير تنتهي بخزانات لتجميع مياه الأمطار، ممّا يُمكّن مستخدميها من الاستفادة من مصادر المياه المتجددة.
تعليقات
إرسال تعليق